احاسيس قلبي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدى


اهلا وسهلا بك يا زائر فى منتديات احاسيس قلبي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 اسئلة مادة علم الاجتماع الفصل الدراسي الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انين الصمت
آلمَديِر آلعَآمَ
آلمَديِر آلعَآمَ


‟„ تآريخ آلتسجيل ‟„: 08/01/2010
‟„ آلمشآركآت ‟„: 47
‟„آلجنس‟„: انثى
‟آلمنطقه‟„: المدينه المنوره

مُساهمةموضوع: اسئلة مادة علم الاجتماع الفصل الدراسي الاول   الخميس ديسمبر 29, 2011 8:34 pm

علم اجتماع





علم الاجتماع: الدراسة العلمية للحياة الاجتماعية بما تشتمل عليه من علاقات و نظم تنظيمات اجتماعية, بما تحتويه من عمليات اجتماعية تسهم في إحداث التغير و التطوير الاجتماعي.



الفرق بين علم النفس و علم الاجتماع :

علم النفس / يبحث في شخصية المنحرف و مشكلاته النفسية .



علم الاجتماع / يدرس تأثير الجماعة و المؤسسات الاجتماعية على انحراف الحدث فينظر إلى تأثير الأسرة و دورها التربوي و المدرسة و وسائل الإعلام.



نشأة علم الاجتماع: نشأة علم الاجتماع في نهاية القرن الثامن الهجري,حيث كانت دراسات ابن خلدون الاجتماعية تمثل المرحلة الأولى لتأسيس هذا العلم.ولكن علم الاجتماع , بصورته الراهنة لم يتطور إلا في العصر الحديث من خلال كتابات أو جست كونت ودور كايم وغيرهم.



· عبدالرحمن ابن خلدون/ يعد العلامة المسلم المؤسس الأول لعلم الاجتماع حيث دلته مشاهداته وملاحظاته للتجمعات البشرية من خلال ترحاله في بلدان العالم العربي و الإسلامي.وقد أسهمت هذه الملاحظات في إنشاء علم جديد يدرس المجتمع البشري وما ينتظمه من قوانين وسنن اجتماعية حيث سماه ( العمران البشري و الاجتماع الإنساني )

من القوانين الأساسية التي توصل إليها ابن خلدون : ( قانون الأطوار الثلاثة )

حيث بين أن المجتمعات البشرية تمر بثلاث مراحل على النحو التالي:

1- النشأة و التكوين : حيث تمثل هذه المرحلة بداوة المجتمع .وتتميز ببسالة وشجاعة الأفراد وسيادة حكم القبيلة وقوة العصبية.

2- النضج و الاكتمال : هذه المرحلة يتحول المجتمع من حالة البداوة إلى الحضارة وتتميز با لرفاه ورغد العيش ويتجه الناس إلى إتقان الصنائع والمهارات و التأنق في المأكل و الملبس و المسكن و ضعف العصبية.

3- الشيخوخة و الهرم :هذه المرحلة يبلغ العمران و الترف غايته ويسود البذخ و الكسل أفراد المجتمع وتسقط العصبية و تبدأ دورة جديدة تمر بنفس المرحل السابقة.



· أوجست كونت/ بعد عدة قرون على رحيل العلامة ابن خلدون أي في نهاية القرن الثاني عشر الهجري جاء المفكر الفرنسي(أوجست كونت) ليطلق على علم العمران البشري والاجتماع الإنساني التسمية الحديثة "علم الاجتماع" وأهتم أوجست كونت بدراسة حركة المجتمع و التغيرات التي طرأت عليه إبان الثورة الفرنسية. وقسم حالة المجتمع في دراسته إلى فرعين أساسين هما :

1- الاستقرار الاجتماع : دراسة المجتمعات و الظواهر الاجتماعية في حال استقرارها.

2- التطور الاجتماعي : دراسة المجتمعات و الظواهر الاجتماعية في حال تغيرها وتحولها وتطورها.

· دور كايم ( 1858 – 1917م ): في منتصف القرن الثالث عشر الهجري جاء المفكر الفرنسي (دور كايم) ليسهم في تطور قواعد و مناهج علم الاجتماع حيث حدد موضوع هذا العلم بأنه دراسة الظواهر الاجتماعية ثم أخذ على عاتقة تحديد خواص الظواهر الاجتماعية ومنهج دراستها. ومن بين دراساته البارزة دراسته حول تقسيم العمل و التضامن الاجتماعي.



موضوع علم الاجتماعية : يدرس علم الاجتماع الظاهرة الاجتماعية المتعلقة بسلوك الجماعة و التي تعني ( أنماط السلوك و النظم و العلاقات الاجتماعية وطرق التفكير التي تنتشر بين قطاع عريض من المجتمع ولها صفة الإلزام و الاستمرار ويمكن ملاحظتها في تفاعل الناس فيما بينهم ).



أنواع الظواهر الاجتماعية :

1- الظاهرة الاجتماعية قد تنشأ تلقائياً من خلال الحياة الاجتماعية : مثل التنافس و الصراع و أشكال الأسرة ( الأسرة الكبيرة الممتدة و الأسرة الصغيرة النووية ) و الهجرة و الزواج و الطلاق و الجريمة و بعض النظم الاقتصادية و السياسية.

2- قد تكون الظاهرة منزلة من عند الله مثل: الصلاة و الصوم و احترام الكبير و البر بالوالدين وغيرها.



أغراض علم الاجتماع :

1- أغراض العلمية النظرية :

· الكشف عن القوانين و السنن التي تحكم الظاهرة الاجتماعية. مثل : ( انحراف الحدث )

· معرفة الوظائف التي تؤديها الظاهرة الاجتماعية في المجتمع ومعرفة تأثير هذه الظاهرة على استقرار وتماسك المجتمع وما يطرأ عليه من تبدل وتغير. مثل : وظيفة اللغة هي لتخاطب . وظيفة الجريمة هي تهديد كيان المجتمع .

2- الأغراض العملية التطبيقية ومن أهدافه :

· إرشاد المصلحين و الساسة إلى مواجهة العوائق و المشكلات التي تعترض استقرار المجتمع و النهوض به.

· يزودنا بالمعلومات و الإحصاءات الدقيقة .

· تقديم معلومات عن واقع الجماعات المختلفة داخل المجتمع الكبير .



المـعـرفـة: تعد المعرفة في التصور الإسلامي أشمل و أوسع من مفهوم المعرفة في المناهج الأخرى ففي حين يعتمد المنهج الوضعي على معرفة المكتسبة عن طريق الملاحظة و التجربة و الحس فقط نجد أن المعرفة عند المسلمين تتسع لتشمل ما دل عليها الوحي . أو ما اكتسبه المسلم عن طريق العقل و التأمل أو عن طريق الحواس.

( المعرفة : مجموعة المعتقدات و المفاهيم و التصورات الفكرية التي دل عليها الوحي أو الحس أو التجربة )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انين الصمت
آلمَديِر آلعَآمَ
آلمَديِر آلعَآمَ


‟„ تآريخ آلتسجيل ‟„: 08/01/2010
‟„ آلمشآركآت ‟„: 47
‟„آلجنس‟„: انثى
‟آلمنطقه‟„: المدينه المنوره

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة مادة علم الاجتماع الفصل الدراسي الاول   الخميس ديسمبر 29, 2011 8:35 pm



مصادر المـعـرفـة:

1- المعرفة المنزلة : كل معرفة جاءت عن طريق الوحي. فعن طريق الوحي عرف الإنسان كيف خلق الله الأرض وما عليها وفهم الغاية من خلقه.

2- المعرفة المكتسبة : كل معرفة جاءت عن طريق الحس أو التجربة وممكن توضيحها :

أ‌- المعرفة الحسية : إدراك الإنسان لكل ما يحيط به من ظواهر طبيعية أو اجتماعية فعن طريق الحواس الخمس استطاع الإنسان أن يتعرف على أسباب حدوث الظواهر الكونية أو السنن الاجتماعية.

ب‌- المعرفة التجريبية: تلك المعرفة التي جاءت عن طريق الاختبار و القياس لكثير من الظواهر الطبيعية و الظواهر الاجتماعية.



التصور الإسلامي في دراسة المجتمع : ينبثق التصور الإسلامي في دراسة المجتمعات من الاعتقاد الراسخ بأن القرآن الكريم لم يترك مجالاً يختص بالإنسان و الكون و الحياة إلا وتطرق إليه , فقد دعانا الإسلام إلى البحث و التأمل في آفاق هذا الكون وفي النفس البشرية.

التصور الإسلامي للإنسان: هي أن أصل خلق الإنسان من طين ونفخة من روح الله. والإنسان مخلوق مكرم ميزه الله عن المخلوقات الأخرى بالعقل.ولقد حمل الخالق سبحانه و تعالى الإنسان مهمة الاستخلاف وسخر له جميع ما في الكون لعمارة الأرض و تحقيق العبودية.

التصور الإسلامي للكون: الكون هو الميدان الفسيح الذي يرى الإنسان فيه قدرة الله وعظمته وبديع خلقه.وينقسم إلى قسمين :

1- عالم الغيب: هو الذي لا نستطيع إدراكه بالحواس.

2- عالم الشهادة: هو ما نستطيع مشاهدته ونحس به.

التصور الإسلامي للحياة: ينظر الإسلام للحياة على أنها ميدان للبذل و العطاء وأنها للاستخلاف و العمارة فالحياة الدنيا مرحلة من الجد و المسؤولية و متاع مؤقت وجسر إلى الدار الآخرة والحياة الدنيا ساحة للصراع بين الخير و الشر و الفضيلة و الرذيلة وبين الحق و الباطل.



ماهية المنهج: المنهج مشتق من كلمة النهج ويعني الطريق المستقيم.ونهج الأمر بمعنى واضحة.

( المنهج العلمي : مجموعة من العمليات الفكرية و الخطوات المقننة التي توجه وتقود الدراسة العلمية ).

أهمية المنهج العلمي: يساعد على فهم الظواهر الاجتماعية وكيفية ارتباط بعضها ببعض.

1- وصف الظواهر الاجتماعية: التعرف على خصائص الظاهرة الاجتماعية من حيث نشأتها و حجمها وتطورها عبر الزمن.

2- تفسير حدوث الظواهر الاجتماعية: معرفة الأسباب و العوامل التي أدت إلى انتشار الظاهرة الاجتماعية وعلاقتها بالظواهر الاجتماعية الأخرى.

التنبؤ: بعد معرفة خصائص الظواهر الاجتماعية و الأسباب التي أدت إلى نشأتها نستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه الظاهرة في المستقبل ونستطيع معرفة النتائج المترتبة عليها.

مـنـاهــج البحث في علم الاجتماع:

1- منهج المسح الاجتماعي: الطريقة المنظمة في جمع البيانات و المعلومات من المبحوثين حول مسألة معينة.

2- منهج دراسة الحالة: دراسة الحياة الاجتماعية لوحدة اجتماعية واحدة كما هي في حالتها الطبيعية للجماعات الصغيرة مثل:الأسرة أو القبيلة أو جماعة الجيرة وغيرها. ( ويتميز منهج دراسة الحالة عن منهج المسح الاجتماعي بأنه شامل لجميع جوانب الحياة الاجتماعية وأنه أكثر تعمقاً وتركيزاً بينما يميل منهج المسح الاجتماعي إلى تناول موضوعات وظواهر اجتماعية محددة ).

3- المنهج التاريخي: التاريخ بالنسبة لعلم الاجتماع هو ميدان لملاحظة الظواهر الاجتماعية و الحوادث التي وقعت في الماضي. والتي تسهم في معرفة وفهم الحاضر.



خطوات المنهج العلمي: يفيد منهج البحث العلمي ليس في الدراسات و البحوث فحسب بل في الحياة اليومية في النظر و التعرف على الأشياء و الأحداث و الوقائع الاجتماعية ونحوه.

1-تحديد موضوع البحث وأهدافه: يعد أهم خطوات الدراسات العلمية للظواهر الاجتماعية.

2-توضيح مفاهيم ومصطلحات الدراسة: يعد بداية إجراء الدراسات من الخطوات المفيدة و المهمة لأنه يبعد أي التباس في فهم المقصود الذي يرمي إليه الباحث أثناء بحثه.

3-مراجعة التراث العلمي: إن دراسة أي ظاهرة اجتماعية لابد أن تنطلق من مراجعة التراث العلمي حول موضوع الدراسة فالباحث ينبغي أن يبدأ من حيث الآخرون.

4-صياغة فرضيات الدراسة: التعميمات المبدئية عن كيفية تأثير أو ارتباط متغيرات الدراسة بعضها ببعض.وتنبثق تلك الفرضيات من خلال الدراسات و المعرفة السابقة.

5- تحديد المنهج المناسب للدراسة: هو الذي يحدد المنهج الملائم للدراسة فالمنهج هو الذي يزود الباحث بالطريقة المناسبة في كيفية دراسة وتناول موضوع بحثه.

6- تحديد مجتمع الدراسة واختيار العينة: يلجأ الباحثون في الدراسات الاجتماعية إلى اختيار عينة ممثلة لمجتمع الدراسة وذلك حينما تكون وحدات الدراسة كثيرة جداً أو مجتمع الدراسة كبيراً ويتم اختيار العينة بأساليب مختلفة ومن أشهرها: الطريقة العشوائية.

7-جمع البيانات و المعلومات: هناك عدة أدوات يستخدمها الباحث في جمع البيانات و المعلومات من ميدان الدراسة ومنها:

أ- الملاحظة/ الملاحظة العملية الدقيقة المنظمة و القائمة على المشاهدة وعلى تسجيل الأمور وضبطها وتنظيمها وتصنيفها. ويشترط في هذه الطريقة توفر عنصر الموضوعية وعدم التأثر بالأهواء أو بالأفكار المسبقة.

ب- المقابلة/ تعني قيام الباحث بمقابلة المبحوثين وطرح الأسئلة عليهم للحصول على البيانات

ج- الاستبانة/ تعني مجموعة الأسئلة المكتوبة التي تقدم للمبحوثين للإجابة عنها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انين الصمت
آلمَديِر آلعَآمَ
آلمَديِر آلعَآمَ


‟„ تآريخ آلتسجيل ‟„: 08/01/2010
‟„ آلمشآركآت ‟„: 47
‟„آلجنس‟„: انثى
‟آلمنطقه‟„: المدينه المنوره

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة مادة علم الاجتماع الفصل الدراسي الاول   الخميس ديسمبر 29, 2011 8:36 pm



- تحليل البيانات: تعد مرحلة البيانات و المعلومات التي تم جمعها وترتيبها وتصنيفها وكشف الأسباب و العوامل المرتبطة بالظاهرة المدروسة الهدف النهائي الذي يسعى إليه الباحث.

ففي هذه الخطوة يقوم الباحث بتحليل البيانات الكمية و الكيفية و تحويلها إلى مدلولات و معان يستفاد منها في الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها الباحث عند إعداد بحثه.

9- كتابة التقرير النهائي: يأتي الباحث على الخطوة الأخيرة في دراسته البحثية وتعني الإجابة على كافة التساؤلات و الفرضيات التي طرحها الباحث في بداية بحثه.

مـفـهـوم النـظـم الاجتماعية:

1- ماهية النظم الاجتماعية: العلاقات المقننة و قواعد السلوك التي تنظم إشباع الحاجات الأساسية للإنسان سواء كانت حاجات جسمية أو نفسية أو اجتماعية.

2- خصائص النظم الاجتماعية: تتسم النظم الاجتماعية بجملة من الخصائص :

· كل نظام اجتماعي يؤدي وظيفة أو أكثر داخل المجتمع.

· ترتبط بمجموعة من المعايير و القواعد الضابطة للسلوك الإنساني.

· مترابطة و متداخلة مع بعضها البعض فالنظام الأسري يرتبط بالنظام التربوي.



النـظـم الأساسية في المجتمع: قسمت النظم الاجتماعية إلى أربعة فروع:

1- النظام الأسري.

أ‌- ماهية الأسرة: تعد من أهم وأقدم النظم الاجتماعية حيث بدأت الحياة على المعمورة بالنواة الأولى المكونة من آدم وحواء عليهما السلام.

و (الأسرة في المفهوم الإسلامي) الوحدة البنائية المكونة من الزوج و الزوجة المرتبطين بعقد شرعي.

ب‌- وظائف الأسرة: تقوم الأسرة بعدة وظائف تسهم في استمرار و استقرار المجتمع ويشارك في أداء وظائفها جملة من المؤسسات و الهيئات الأخرى مثل المدرسة وغيرها وتقوم بوظائف أساسية مثل:

إشباع الغريزة الجنسية – الإنجاب – السكن و المودة رعاية كبار السن – تنشئة الأبناء – التعاون الاقتصادي

2- النظام التربوي.

مجموعة العمليات التي يتم من خلالها نقل القيم و المبادئ و الأعراف الاجتماعية و المعرفة و المهارات و الخبرات إلى الأجيال الجديدة لإعداد الشخصية الإيمانية المنتجة المبدعة.

وظائف النظام التربوي. يمكن أن نجمل وظائف المؤسسات التربوية على التالي:

أ- إخلاص العبادة لله. ب- تصفية الإرث الثقافي. ج- تبسيط ونقل الإرث الثقافي. د- إعداد الكفاءات. هـ- تنمية معارف جديدة.







3- النظام السياسي.

1) ماهية النظام السياسي: توزيع القوة و السلطة و النفوذ داخل المجتمع سواء كان هذا المجتمع بسيطاً مثل القبيلة أو القرية أو كان دولة في مجتمع متشعب.

2) وظائف الدولة: تقوم الدولة بجملة من الوظائف الأساسية وقد توسعت الوظائف التي تؤديها الدولة مع التطور التقني و الازدهار الاقتصادي. ونجملها على:

أ‌- المحافظة على الأمن. ب- الدفاع عن البلاد. ج- حماية الدين. د- توفير الخدمات الأساسية.

4- النظام الاقتصادي.

§ ماهية النظام الاقتصادي: الإجراءات و التدابير المنظمة التي تتم بموجبها عمليات إنتاج السلع و الخدمات و توزيعها واستهلاكها من قبل أفراد المجتمع.

ويقوم على ثلاث دعائم أساسية وهي عملية الإنتاج و التوزيع و الاستهلاك

§ وظائف النظام الاقتصادي: يؤدي النظام الاقتصادي مجموعة من الوظائف :

1- إشباع حاجات الأفراد الطبيعية.

2- الاستثمار الأمثل للموارد و الثروات الطبيعية بكفاءة عالية.

3- تحقيق الرفاهية و الخير و النفع العام لجميع أفراد المجتمع.

4- تحقيق مبدأ التوازن الاقتصادي بين مصلحة الفرد و الجماعة.

5- توفير فرص العمل لكل قادر من أفراد المجتمع.

6- تحقيق الأمن و الاستقرار الاجتماعي و السياسي للمجتمع.



خصائص النـظـم الاجتماعية في الإسلام :

أ‌- نظم ربانية منبثقة من القرآن الكريم و السنة المطهرة .

ب- لا تعتمد في ضبط وتنظيم السلوك الإنساني على الضبط الخارجي للفرد فقط.

ج- مترابطة و وثيقة الصلة فيما بينها ويصعب التفريق بينها إلا من أجل التحليل و الفهم فجميع النظم الاجتماعية سلوكيات تعبدية.



التـنـظيم : وحدة اجتماعية تتكون بين أفرادها علاقات معينة تنظمها مجموعة من القيم و المعايير لتحقيق أهداف مشتركة.

أهمية التنظيم : أصبح التنظيم ضرورة ملحه لإشباع الحاجات المتزايدة و انجاز الإعمال الكثيرة والمتنوعة المصاحبة لتقدم و تطور المجتمع.



أهداف التنظيم :

1) الاستفادة من قدرات و إمكانات الأفراد.

2) الانسجام و التوافق في تنفيذ الأعمال.

3) التحديد الدقيق للعلاقات بين الأفراد بعضهم من جهة وبين مختلف الإدارات من جهة أخرى.

4) نقل المعلومات و الأوامر و القرارات بين فروع و أقسام الإدارات المختلفة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انين الصمت
آلمَديِر آلعَآمَ
آلمَديِر آلعَآمَ


‟„ تآريخ آلتسجيل ‟„: 08/01/2010
‟„ آلمشآركآت ‟„: 47
‟„آلجنس‟„: انثى
‟آلمنطقه‟„: المدينه المنوره

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة مادة علم الاجتماع الفصل الدراسي الاول   الخميس ديسمبر 29, 2011 8:37 pm



أنواع التنظيم :

1- ينشأ من خلال العلاقات الأسرية أو الشخصية أو الاجتماعية التي تتم بين الأقارب أو الأصدقاء أو الجيران . ويطلق على هذا المحيط – التنظيم غير الرسمي –

2- ينشأ من خلال اتصالات و علاقات إدارية واجتماعية بين العاملين داخل أية مؤسسة كالمصنع أو المدرسة وفق إجراءات منسقة و منظمة ومحددة ويطلق على هذا المحيط التنظيم الرسمي.

التنظيم غير الرسمي :

1- ماهية التنظيم غير الرسمي.

في قطاعات العمل أو في المحيط الاجتماعي للفرد مهمة لسبب:

§ تشبع الرغبة الشخصية للفرد من حيث الارتباط بالآخرين من أجل تبادل المشاعر و العواطف.

§ تساعد الأفراد على التخلص من ظاهرة الرتابة و الملل في محيط العمل الرسمي.

§ تسهم التنظيمات غير الرسمية في تقوية روابط الولاء للمهن التي يزاولها الفرد و المؤسسة التي يعمل بها.

2- خصائص التنظيم غير الرسمي.

§ يقوم على التقارب المكاني للأفراد.

§ كثافة التفاعل و التآزر بين أفراد التنظيم.

§ وجود معايير وقيم مشتركة غير مكتوبة.

§ قد يؤثر على المؤسسات تأثيراً سلبياً بسبب تقديم المصلحة الخاصة.

التنظيم الرسمي:

1- ماهية التنظيم الرسمي: بناء إداري يقوم على السلطة الرسمية و التقسيم الدقيق للعمل. ويستند على لوائح مكتوبة تحدد سلوك الفرد داخل التنظيم تبعاً للمكانة التي يشغلها.

ويعد من أبرز سمات العصر الحديث خاصة بعد انتشار استخدام الحاسب في عملية التنظيم.

2- خصائص التنظيم الرسمي: لها مجموعة من الخصائص منها:

§ التخصص وتقسيم العمل. ففي التنظيم الإداري يتوزع العمل عادة إلى أجزاء محددة.

§ البناء الهرمي للسلطة.

§ وجود الأنظمة.

§ العلاقات الرسمية.

§ المكافأة تقوم على الجدارة.



علاقة المؤسسات التنظيمية بالبيئة المحيطة.

تعد المؤسسات التنظيمية ( الرسمية و غير الرسمية ) نسقاً اجتماعياً يتشكل بحسب طبيعة المجتمع الموجودة فيه.







أثر المجتمع على المؤسسات التنظيمية:

1- الزيادة السكانية: هناك تفاعل مستمر بين حجم و أداء المؤسسات التنظيمية و الزيادة السكانية لأي مجتمع فكلما ازداد حجم السكان أدى ذلك إلى زيادة حجم العمل في المؤسسات.

2- الوضع الاقتصادي: إن الازدهار و الرخاء الاقتصادي يؤثر كثيراً في نمو و تطور المؤسسة حيث إن توفر رأس المال و التقنيات الحديثة ضروري لتقدم و تطور الإدارات التنظيمية.

3- العوامل الاجتماعية و الثقافية: تؤدي القيم و العادات و العلاقات الاجتماعية و الثقافية لأي مجتمع دوراً بارزاً في تحديد سلوكيات العاملين في المؤسسات التنظيمية.



أثر المؤسسات التنظيمية على المجتمع:

1) تؤثر المؤسسات التنظيمية في تنظيم التوزيع السكاني للمجتمعات.

2) تؤثر المؤسسات التنظيمية في تحسين نظم الإنتاج و حجمه و قطاعاته ونظم التوزيع و الاستهلاك.

3) للمؤسسات التنظيمية دور في انتشار التعليم على مختلف المستويات.مما أثر في تغيير كثير من المفاهيم الاجتماعية الخاطئة.



التنظيم في الإسلام:

1- أهمية التنظيم في الإسلام: حدد الإسلام الأدوار و المكانات في الأسرة و التسلسل الهرمي للسلطة فيها كذلك نظم الإسلام بين الزوج و الزوجة وبين الأبناء و الوالدين و بين الأبناء أنفسهم فا الأسرة تنظيم يقوم على قيادة الأب وهو مسؤول عن الكسب و الرعاية ويأتي دور الأم تالي للأب في التوجيه و الرعاية و تربية الأطفال و تدبير المنزل.



2- خصائص التنظيم في الإسلام:

· الشمول و التكامل : أتى الإسلام بتنظيم شامل للحياة الاجتماعية سواء على مستوى الفرد أو الأسرة أو الجماعة أو المجتمع.

· يقوم البناء الإداري في الإسلام على مبدأ التخصص وتقسيم العمل ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

· تميزت مبادئ الإسلام بأنها جعلت مبدأ الشورى هو أساس العمل الجماعي.

· توزيع السلطة الإدارية من خلال مبدأ التفويض الذي يقضي مراعاة اختيار الشخص المناسب.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اسئلة مادة علم الاجتماع الفصل الدراسي الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» اسئلة للصف الاول الاعدادي في الكمبيوتر
» لمن يهمه امر في امتحان ال (ICDL) مادة ال (IT)...
» مسرحية لا للمخدرات ...ابتي الفصل الاولl
» فك شفرة كروت شحن اتصالات (الدرس الاول)
» قانون التعديل الاول لقانون الخدمة والتقاعد العسكري الرقم 3 لسنة 2010

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احاسيس قلبي :: ¤.آلأقسآمـ العآمـَﮧ.¤ :: آلمَنتدىَ آلعآمَ ǵēṅḕṝấḻ-